فقال له رجل: يا أبا بكر في هذه الساعة قال: إنها ساعة غفلة) [1] .
وكان مالك بن دينار يقول: (السوق مكثرة للمال مذهبة للدين) [2] .
وعن ابن أبي عدي يقول: (أقبل علينا داود بن أبي هند فقال: يا فتيان أخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به، كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق فإذا انقلبت إلى بيتي جعلت على نفسي أن أذكر الله تعالى إلى مكان كذا وكذا فإذا بلغت ذلك المكان جعلت على نفي أن أذكر الله تعالى إلى مكان كذا وكذا حتى آتي المنزل) [3] .
وعن ابن شوذب قال: (رأيت الحجاج بن فرافصة واقفا في السوق عند أصحاب الفاكهة فقلت: ما تصنع ههنا؟ قال: أنظر إلى هذه المقطوعة الممنوعة) [4] .
وعن جرير قال: (كان أبو حازم يمر على الفاكهة في السوق فيشتهيها فيقول موعدك الجنة) [5] .
وعن عبد الله بن بشر: (أن طاووسا اليماني كان له
(1) الحلية (2/ 272) .
(2) الحلية (2/ 385) .
(3) الحلية (3/ 93) .
(4) الحلية (3/ 108) .
(5) الحلية (3/ 246) .