«وإن لأحدهم اليوم مائة ألف» أشار بذلك إلى ما كانوا عليه في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - من قلة الشيء، وإلى ما صاروا إليه بعده من التوسع لكثرة الفتوح، ومع ذلك فكانوا في العهد الأول يتصدقون بما يجدون ولو جهدوا، والذين أشار إليهم آخرا بخلاف ذلك [1] .
(1) فتح الباري (3/ 284) .