حمد بن عتيق [1] وغيره، إلى زمننا هذا ولله الحمد والمنة، إذ أفتى بحرمة ذلك الشيخ العلامة حافظ حكمي [2] ، والشيخ العلامة مفتي الديار السعودية في زمانه الشيخ محمد بن إبراهيم [3] (عليهم رحمة الله) ، وبه يفتي سماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز [4] ، وفضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين [5] ، وفضيلة شيخنا العلامة عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين [6] وغيرهم من العلماء والمشائخ من هذا البلد وغيره (أجزل الله لهم المثوبة وأحسن عاقبتهم في الدنيا والآخرة [7] .
وقد استدل أصحاب هذا القول بأدلة عامة وخاصة:
فأما الأدلة العامة فمنها:
أولا: أن السحرة والكهان والعرافين ونحوهم من
(1) إبطال التنديد (86) .
(2) معارج القبول (1/ 380) .
(3) مجموع فتاوى الشيخ (1/ 165) .
(4) كما في الفتاوى الإسلامية جمع (محمد المسند) (1/ 29) .
(5) كما في الفتاوى الإسلامية جمع (محمد المسند) (1/ 107) ، وكذا المجموع الثمين (1/ 133) .
(6) كما سمعته منه مرارا أثناء شرحه لكتاب التوحيد.
(7) وبه تفتي اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء، كما في فتاوى اللجنة الدائمة (1/ 372) جمع الشيخ (أحمد الدويش) .