ومن الأدعية: «اللهم رب الناس أذهب البأس اشف وأنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما» .
ومنها: «بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك، ومن شر كل نفس أو عين حاسد، الله يشفيك بسم الله أرقيك» .
وغير ذلك من الأدعية والأذكار الصحيحة المأثورة.
وها هنا بعض التنبيهات الهامة التي يجب التنبه لها عند التداوي بالرقى:
أحدهما: أن هذه الآيات والأدعية والأذكار المأثورة من أقوى الأسباب في حل السحر عن المسحور وإبطاله وحصول المطلوب، إلا أنه قد يتخلف ذلك، ليس لضعف فيها، كلا، ولكن لضعف ما قد يخالطها من الأدعية الشركية والأذكار البدعية الباطلة التي لا يحبها الله عز وجل، أو لضعف في قلب تاليها وعدم إقباله على الله وجمعيته عليه وقت الدعاء والذكر، فيكون بمنزلة القوس الرخو جدا فإن السهم يخرج منه خروجا ضعيفا، أو يكون ذلك لحصول مانع الإجابة كأكل الحرام، ورين الذنوب على القلوب، واستيلاء الغفلة والشهوة عليها.
ذلك لأن الأدعية والتعوذات بمنزلة السلاح، والسلاح بضاربه لا بحده فقط، فمتى كان السلاح سلاحا تاما لا آفة به، والساعد قويا، والمانع مفقودا،