إن من ذكر الموت حقيقة نغص عليه لذته الحاضرة، ومنعه من تمنيها في المستقبل وزهده فيما كان منها يؤمل ورزقه عدة فوائد منها:
1 -محبة الله تعالى ومحبة لقاءه.
2 -الإخلاص في جميع الأعمال.
3 -النشاط في العبادة والتزود من الأعمال الصالحة والمسارعة في فعل الخيرات.
4 -ينزع حب الدنيا من قلب الإنسان فتأتيه الدنيا وهي راغمة وتحصل له القناعة والرضا.
5 -يجعل الإنسان على توبة دائمة لله تعالى.
6 -يرزق حسن الخاتمة بإذن الله تعالى.
7 -يزرع الرغبة في التفقه في الدين وطلب العلم.
8 -يقلل التعلق بأي شخص كالوالدين أو الزوج أو الأبناء أو غيرهم .. ويقوي التعلق بالله عز وجل وحده.
على كل مسلم أن يتحلى بهذه الصفة لقوله - صلى الله عليه وسلم: «أكثروا ذكر هادم اللذات» [رواه الترمذي] ، وقال - صلى الله عليه وسلم: «أكثروا ذكر هادم اللذات: الموت فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه، ولا ذكره في سعة إلا ضيقها عليه» [أخرجه الألباني في صحيحه] .