إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه شموس الدجى، وعلى جميع من سار على نهجهم المبارك ثم اهتدى.
الموت هو الحقيقة الوحيدة التي تواجه الإنسان كل يوم فلا ينتبه لها إلا أن تقع له حين لا ينفع الندم ... !!
ولما كان هديه - صلى الله عليه وسلم - في الجنائز خير الهدى مشتملًا على الإحسان إلى الميت وتجهيزه إلى الله على أحسن أحواله وأفضلها ولما كانت سنة تجهيز الموتى كادت أن تندثر إلى جانب البدع التي ظهرت عند الكثير من الناس لذلك تطرقنا في هذه المذكرة للموت وسكراته وبعض المسائل المهمة والغسل والتكفين سائلين الله تعالى أن ينفع بها ويجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم وكتبت من واقع دورة أقيمت لمدة ثلاثة لقاءات وتم اختبار بعض الحاضرات بمؤسسة تعاون الخيرية بالطائف عام 1426 هـ.