وحيث إن المرأة أشد تأثرًا بمصيبة الموت لرقة مشاعرها حق لها أن تكون وقافة على الأحكام الشرعية بما يرضى الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد تصيبه مصيبة فيقول: {إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} ، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرًا منها، إلا أجره الله في مصيبته وأخلف له خيرًا منها» [1] .
لذلك تطرقنا في هذا الكتيب لبعض المسائل الهامة المتعلقة بالحداد والعدة.
(1) رواه مسلم.