الصفحة 32 من 46

2 -وهو «الأذان الجماعي» : وهو الذي كان يسمى: «أذان الجوق» أو «الأذان السلطاني» وهو أن يقوم أربعة من المؤذنين بأذان واحد، أحدث في خلافة هشام بن عبد الملك، وقد أبطله فاروق الأول في مصر، بفتوى الشيخ محمد مصطفى المراغي.

وكان الأذان الجماعي في المسجد الحرام، وفي المسجد النبوي الشريف، حتى أبطل في عام 1400 هـ وقد أفردت في إنكاره جزءًا، والحمد لله رب العالمين.

3 - «اللحن» : وهو أداء الأذان ملحونًا، لحنًا يحيل المعنى، فهذا محرم يبطل الأذان، وما دون ذلك فمكروه، وقد ذكرت سبعًا منها في أول حرف من «معجم المناهي اللفظية» عن الزركشي وغيرها في لفظ «الله أكبر» ومن اللحن في ألفاظ الأذان «حي على الصلاة» بكسر الياء وصوابه بفتحها مشددة اسم فعل أمر.

4 - «المد الزائد عن الست حركات» : هذا غلط منتشر لدى عامة المؤذنين وهو الإفراط في المد ومعلوم أن أقصى المد ست حركات وما زاد عليها فهو تمطيط خارج عن حدود المشروع ولسان العرب فلينتبه لهذا.

5 - «التثويب» هو الزيادة على ألفاظ الأذان في الإعلام بالصلاة ولا يثبت من هذا إلا لفظ «الصلاة خير من النوم» بعد الحيعلتين في الأذان الثاني للفجر وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت