الصفحة 33 من 46

جرى الخلاف في جعل التثويب في الأذان الأول للفجر أو في الثاني والصحيح: أنه في الثاني وهو سنة، ويطلق التثويب على الإقامة للصلاة كما ورد في الحديث تسمية الإقامة تثويبًا.

ومن التثويب المبتدع: قول: «الصلاة خير من النوم» في غير أذان الفجر.

6 -ومن «التثويب المبتدع: عود المؤذن إلى النداء بالصلاة بين الأذان والإقامة ببعض ألفاظ الأذان بأدائه فيكون إلحاق للأذان بما ليس منه أما الإيذان والإيقاظ والتنبيه بعد الأذان - وليس على هيئة الأذان - على الصلاة، فلا يدخل في التثويب المنهي عنه إذا لم يكن متصلًا بالأذان وقد ثبت أن بلالًا كان يؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة بعد الأذان وقبل الإقامة.

7 - «التسويد» : أي زيادة لفظ: «سيدنا» في التشهد، واعلم أن لفظ «سيدنا» لم يرد في أي صيغة من صيغ الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يرد في التشهد بأن سيدنا محمدًا رسول الله لا في الأذان ولا غيره، وفي أسماء سور القرآن الكريم «سورة محمد» ولم يسمها أحد قط باسم «سورة سيدنا أو السيد محمد» .

8 -11 - «حي على خير العمل» : زيادتها في الأذان مثل زيادة: «أشهد أن عليًا ولي الله» ، ومثل: «حي على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت