الصفحة 34 من 46

عترة محمد» وقول: «حي على خير العتر» فجميعها من بدع الشعية الزيدية والروافض لا يصح فيهما شيء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكل ما روي فيها فموضوع مختلف مصنوع ولا يلتبس عليك بما رواه البيهقي عن ابن عمر رضي الله عنهما من أنه كان ينادي للصلاة بلفظ: «حي على خير العمل» ونحوه عن علي بن الحسين رضي الله عنهما ففي صحة هذا نظر لمنزلتهما من العلم والفقه في الدين ولا يخفى عليهما هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - من فعل مؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة والمدينة وقباء الذي توارثته الأمة وجرى عليه عمل المسلمين في سائر الأمصار والأعصار، ولو فرض صحته عنهما متنًا وسندًا فالحجة في هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تجوز معارضته بغيره من أي كائنًا من كان ثم إن عليًا بن الحسين زين العابدين من أجلة التابعين رحمه الله تعالى فلا يعارض خبره المرسل بالهدي العام الموروث بين المسلمين، وأما المروي عن ابن عمر رضي الله عنهما فإن هذا كان منه بالسفر إذ كان لا يرى الأذان فيه ويفعله على سبيل الإيذان والتنبيه لا على أنه لفظ مسنون أما وقد أصبح شعارًا للرافضة فيجب هجره حتى ولو في المباح من الكلام وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وسلم -.

12 -خلط الأذان بالتكبير والتسبيح.

* ثالثا: بعد الأذان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت