الألفاظ في عداء الوسيلة المتقدم في إجابة المؤذن.
أو: «أعط سيدنا محمدًا الوسيلة» هكذا وردت هذه الألفاظ في «شرح معاني الآثار» وهي لفظة لا أصل لها في شيء من طرق الحديث الصحيح المتقدم، فهي مدرجة.
قول: «اللهم افتح لنا أقفال قلوبنا بذكرك وأتمم علينا نعمتك من فضلك واجعلنا من عبادك الصالحين» : هذا اللفظ في إجابة المؤذن رواه ابن السني بسنده عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - مرفوعًا: «إذا سمعتم المؤذن يؤذن فقولوا ... » فذكره، وهو إسناد مسلسل بالمجاهيل، فلا يعمل به.
17 -الزيادة في إجابة المؤذن بعد قوله: «وبالإسلام دينًا» بقول: «بالقرآن إمامًا، وبالكعبة قبلة، اللهم اكتب شهادتي في عليين .. » وهي زيادة لدى البيهقي بسند غريب لا يعول عليه.
18 -قول: «صدقت وبررت» زاد بعضهم: «وبالحق نطقت» في الجواب على التثويب في أذان الصبح: «الصلاة خير من النوم» ولا أصل لهذا الجواب، فلا يعمل به.
وأما الإقامة فقد علق بها أيضًا بعض البدع والمحدثات وهي كالتالي: