الصفحة 39 من 46

1 - «الصمدية» : وهي: قراءة سورة الإخلاص، قبل الإقامة، بدعة لا أصل لها.

2 - «التصلية» قبل الإقامة: أي قول: «اللهم صل على محمد» بدعة لا أصل لها.

3 - «التسويد» أي زيادة لفظ: «سيدنا» [1] عند قول المقيم: «أشهد أن محمدًا رسول الله» بدعة في الإقامة لا أصل لها.

وقد نبه أهل العلم على ألفاظ درجت بين الناس في إجابة الإقامة لا تصح ولا أصل لها، وهي:

1 - «حقًا دائمًا وأبدًا لا إله إلا الله» .

2 - «صدقًا وعدلًا لا إله إلا الله» .

3 - «نعم لا إله إلا الله» ، قول ذلك كله عند آخر الإقامة وأولها، في إجابتها، أو عند أول الأذان، أو آخره، بدعة لا أصل لها.

(1) والنبي - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم كما قال عن نفسه: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر» ، غير أنه لم يكن يحب أن ينادى بها بل ناداه الله تعالى في القرآن بما يحبه، وهي مقام العبودية فقال: {تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ} [الفرقان: 1] ، وقال {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] وغير ذلك من الآيات.

ولكن التقيد في الأذكار بما جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو السنة المعمول بها دون زيادة ولا نقصان عنه وأهل العلم قاطبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت