الصفحة 11 من 109

له خديجة: أي عم، اسمع من ابن أخيك، قال ورقة بن نوفل: يا ابن أخي، ماذا ترى، فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر ما رآه، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي أنز ل على موسى - صلى الله عليه وسلم -، يا ليتني فيها جذعًا، يا ليتني أكون حيًا، حين يخرجك قومك، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أو مخرجي هم؟ قال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به، إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرًا مؤزرًا.

وجاء في بعض الروايات: أن ورقة لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يطوف بالكعبة، فقال: يا ابن أخي، أخبرني بما رأيت وسمعت، فأخبره رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال ورقة: والذي نفسي بيده إنك لنبي هذه الأمة، ولقد جاءك الذي جاء موسى، ولتكذبنه، ولتؤذينه، ولتخرجنه، ولتقاتلنه، ولئن أنا أدركت ذلك اليوم، لأنصرن الله نصرًا يعلمه، ثم أدنى رأسه منه، فقبل يافوخه، ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى منزله.

قال ابن إسحاق: وكانت خديجة بنت خويلد قد ذكرت لورقة بن نوفل ما ذكر لها غلامها ميسرة من قول الراهب، وما كان يرى منه، إذ كان الملكان يظلانه، فقال ورقة: لئن كان هذا حقًا يا خديجة، إن محمدًا لنبي هذه الأمة، وقد عرفت أنه كائن لهذه الأمة نبي ينتظر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت