ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - أول من تفتح له الجنة.
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - صاحب المقام المحمود يوم القيامة الذي يحمده فيه أهل السموات والأرض.
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - حامل لواء الحمد في اليوم الموعود.
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - أول الناس خروجًا إذا بعثوا، وخطيبهم إذا وفدوا، ومبشرهم إذا أيسوا.
يقول - صلى الله عليه وسلم - متحدثًا بنعم الله: «أنا حبيب الله ولا فخر، وأنا حامل لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول شافع، وأول مشفع يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يحرك حلق الجنة، فيفتح الله لي، فيدخلنيها ومعي فقراء المؤمنين ولا فخر، وأنا أكرم الأولين والآخرين» رواه الترمذي.
ويقول - صلى الله عليه وسلم: «أنا أول الناس خروجًا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا، لواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي ولا فخر» رواه الترمذي.
وروى مسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا علي، فإنه