محمدًا وهو حي ليؤمنن به، وينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به، ولينصرنه. وإذا نزل عيسى عليه السلام فإنه يحكم بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
ومنها: أن الله جل وعلا أثنى عليه في كتابه الكريم ووصفه بأوصاف متعددة.
فقد وصفه جل وعلا في الذكر الحكيم بالخلق العظيم، فقال سبحانه: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .
وأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم، يقول تبارك وتعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 128] .
وأنه - صلى الله عليه وسلم - رحمة للعالمين، قال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] .
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم وأكرمهم على الله جل وعلا.
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - حبيب الله جل وعلا.
ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - أول شافع وأول مشفع.