الصفحة 41 من 109

محمدًا وهو حي ليؤمنن به، وينصرنه، وأمره أن يأخذ الميثاق على أمته لئن بعث محمد وهم أحياء ليؤمنن به، ولينصرنه. وإذا نزل عيسى عليه السلام فإنه يحكم بشريعة محمد - صلى الله عليه وسلم -.

ومنها: أن الله جل وعلا أثنى عليه في كتابه الكريم ووصفه بأوصاف متعددة.

فقد وصفه جل وعلا في الذكر الحكيم بالخلق العظيم، فقال سبحانه: {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} [القلم: 4] .

وأنه بالمؤمنين رؤوف رحيم، يقول تبارك وتعالى: {لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [التوبة: 128] .

وأنه - صلى الله عليه وسلم - رحمة للعالمين، قال سبحانه: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107] .

ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - سيد ولد آدم وأكرمهم على الله جل وعلا.

ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - حبيب الله جل وعلا.

ومنها: أنه - صلى الله عليه وسلم - أول شافع وأول مشفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت