الصفحة 93 من 109

حين وضعت كان أكثر، أم حين رفعت. قال: وجلس طوائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس، وذكر نزول آية الحجاب».

وفي صحيح البخاري عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه: «أن أباه استشهد يوم أحد، وترك عليه دينا، وترك ست بنات، فلما حضر جذاذ النخل، قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: قد علمت أن والدي قد استشهد يوم أحد، وترك دينًا كثيرًا، وإني أحب أن يراك الغرماء، قال: «اذهب فبيدر كل تمر على ناحية» ، ففعلت، ثم دعوته، فلما نظروا إليه، كأنهم أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون، أطاف حول أعظمها بيدرًا ثلاث مرات، ثم جلس عليه، ثم قال: «ادع لي أصحابك. فما زال يكيل لهم» ، حتى أدى الله عن والدي أمانته، وأنا أرضى أن يؤدي الله أمانة والدي، ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلم الله البيادر كلها، وحتى إني أنظر إلى البيدر الذي كان عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، كأنها لم تنقص تمرة واحدة».

وإن هذه الأحاديث لتزيد المؤمن إيمانًا وتصديقًا، واتباعًا وتأسيًا به - صلى الله عليه وسلم -، وهي داعية لغير المسلم للإيمان بهذا النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - والتصديق برسالته واتباع هديه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت