الصفحة 11 من 89

استقرأتُ بحسب جهدي القرآن الكريم، متأمِّلا في السياقات وفي الألفاظ الدَّالة على الصحبة، سواء كانت في مادة الصاد والحاء والباء، أو كانت قريبًا من معناها في السياق، كلفظ الخلَّة والصَّداقة والقَرِين والرَّفيق، وحاولتُ جمعَ شتاتها من خلال المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم، والرجوع إلى سياق الآيات وسباقها، ثم نظرتُ في أسباب نزولها فإن كان لها سببُ نزولٍ صحيحٌ أوردتُه، ثم عَنْوَنْتُ لكل سياق بعنوان مناسب، وحاولتُ أن يكون العنوانُ مناسبًا لواقع مشاهد في الصحبة المعاصرة.

وقد التزمتُ في بحثي بالآتي:

1 -عزو الآيات إلى مواضعها.

2 -تخريج الأحاديث تخريجًا مختصرًا.

3 -الحكم على الأحاديث صحةٌ وضعفًا من خلال كلام بعض أهل العلم فيها، إلا ما كان في الصحيحين أو أحدهما فأكتفي بذكر موضعه؛ للاتفاق على صحة ما فيهما.

4 -شرحتُ ما يحتاج إلى شرحه من الغريب.

5 -عزوتُ أقوال أهل العلم إلى مواضعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت