فأحببتُ أن أكتب في هذه القضية المهمة بحثًا يُذَكِّرُ كلَّ لبيب، وينبِّه كلَّ غِرٌّ كريم [1] ؛ لئلا ينخدع بسراب الصحبة الخادعة، ولا ينجرف مع سيولها المتلاحقة.
(1) وفي الحديث «المؤمن غرٌ كريمٌ، والفاجر خبٌ لئيمٌ» رواه أبو داود (4790) والترمذي (1964) ، وحسنه الألباني. قال ابن الأثير في النهاية (3/ 354) في هذا الحديث: أي المؤمن ليس بذي نكر فهو ينخدع لانقياده ولينه وهو ضد الخب.