الصفحة 81 من 89

العالم، فتريه الحق حقًا، والباطل باطلًا، وتعطيه فرقانًا ونورًا يفرِّق به بين الهدى والضَّلال،

والغي والرشاد، وتعطيه قوَّة في قلبه، وحياة، وسعة وانشراحًا وبهجة وسرورًا، فيصير في شأن والناس في شأن آخر» [1] .

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

اللهم إنِّي عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيَّ حكمك، عدل فيَّ قضاوك، أسألك بكلِّ اسم هو لك، سمَّيت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب هَمِّي.

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه

مكي بن حسن كعبوب

(1) مدارج السالكين (1/ 449 - 450) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت