الصفحة 15 من 76

أحب إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة» [1] .

قال عبد الله الغنيمان:"ومقصد البخاري أن هذين الاسمين (الشخص والغيرة) يطلقان على الله تعالى وصفًا له، لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أثبتهما لله، وهو أعلم الخلق بالله تعالى" [2] .

2 -وعقد البخاري أيضًا في صحيحه في كتاب آخر بابًا هكذا:"باب الغيرة، وقال وراد عن المغيرة، قال سعد بن عبادة: لو رأيت رجلًا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أتعجبون من غيرة سعد؟ لأنا أغير منه، والله أغير مني» [3] ! ثم ساق تحت هذا الباب أحاديث، غير السابق، منها:"

3 -ما أخرجه بسنده عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما من أحد أغير من الله، من أجل ذلك حرم الفواحش، وما أحد أحب إليه المدح من الله» ، وفي لفظ: «ما أحد أغير من الله، ومن غيرته حرم

(1) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا شخص أغير من الله» ح 7416، ومسلم، كتاب اللعان، ح 1499.

(2) شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري 1/ 335.

(3) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب النكاح، باب 107، وكتاب الحدود، باب من رأى مع امرأته رجلًا فقتله، ح 6846، وكتاب التوحيد، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا شخص أغير من الله» ، ح 7416 وأخرجه مسلم، كتاب اللعان، ح 1499.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت