المذموم، ومنها ما هو من طباع الناس، ولكل نوع حكم شرعي يخصه.
7 -الناس في موقفهم من الغيرة أنواع، فمنهم من يغار الغيرة الشرعية، ومنهم من لا يغار البتة، ومنهم من يغار غيرة غير موافقة للغيرة الشرعية.
8 -المعطلة نفوا صفة الغيرة لله تعالى، وقالوا بأنها مجاز في حق الله عز وجل، وحرفوا معناها، إما ببعض مقتضياتها، أو نحو ذلك من المعاني غير الموافقة للحق.
9 -خاض الصوفية في الغيرة، فغلطوا فيها غلطًا عظيمًا، في كونها صفة لله عز وجل، كما أنهم غلطوا في معنى صفة الغيرة للعباد أيضًا.
10 -المؤمن الحق يغار، والرسول - صلى الله عليه وسلم - أغير منه، والله جلا وعلا أغير من رسوله - صلى الله عليه وسلم -، فدل ذلك على أهمية الغيرة ومكانتها في حياة العباد.
أسأل الله أن يجعل علي خالصًا لوجهه الكريم، موافقًا لشرعه الحكيم، وصلى الله على نبينا محمد وآله وسلم.