المرء المتعرض لأضرار أهل السوء لابد أن يكون فطنًا
وكذا العائد إلى الله
العائد إلى الله لابد أن يكون فطنًا، ولا يكن أُلعوبة لأصدقاء السوء، فإن هذا يدخله في دوامة المعاصي، وهذا يفسد عليه توبته، وليحذر المرء من ثقته في قدراته ورجاحة فكره وأن أحدًا لا يستطيع أن يؤثر عليه من أصدقائه، وليعلم أنه مهما كانت قدراته فإنه مأمور باجتناب أصدقاء السوء وهو من باب درء المفاسد، ومهما كانت قدراته فصديق السوء يعرف كيف يلعب برأسه.
وهذه قصص تبين للمرء أن هناك من كان له رجاحة عقل ومكانة وسيادة في قومه وأراد ترك السوء فأبى صديق السوء إلا أن يفسده؛ فلعب برأسه حتى مات على الكفر والعياذ بالله.
قصة الوليد بن المغيرة أحد سادات قريش:
كان قد دخل على أبي بكر الصديق بن أبي قحافة فسأله عن القرآن، فلما أخبره خرج فقال: يا عجبًا لما يقول ابن أبي كبشة (يقصد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) ، والله ما هو