أو طلبه مرة أخرى بالتليفون يخبر الشرطة بالفعل، وسيجد عندهم الدور الأمني في حمايته وحماية أفراد المجتمع وتخليصه من أهل السوء.
ويحذر من الاستحياء الذي يمنعه من دفع أصحاب السوء إن أتوا - أو أحدهم - إلى بيته دون دفعهم وردهم بكل غلظة وشدة من أول وهلة، فالحياء لابد أن يوضع في محله، يستحي من الله الذي أمره باجتناب السوء، ولا يستحي من أهل السوء فإنهم إن وجدوا منه الغلظة ابتعدوا عنه وعرفوا أنه أفاق من غفلته، ويتركوه وعلموا أن إرادته في الحق قويت فلا يسعون للوقوع به، أما إن لم يستشعروا منه ذلك ردوه إلى المعصية مرة أخرى وباعدوه عن توبته مهما كانت الظروف.
2 -الثبات على طاعة الله مهما تعرض للضغوط:
على المرء العائد إلى الله التمسك بطاعة الله وتقديمه للآخرة على النعيم وعليه بالصبر إن تعرض للإيذاء.
وهذه قصة امرأة تركت ما كان عليه قومها من معصية لله، وتعرضت للضغوط منهم في محاولة لاسترجاعها، لكنها ثبتت على طاعة الله ولم تنتكس.