قصة فيها تمسك بطاعة الله وتقديم للآخرة على النعيم
مع أهل العصيان امرأة فرعون آسية بنت مزاحم
{وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [التحريم: 11] .
لما غلب موسى السحرة آمنت امرأة فرعون آسية بنت مزاحم، كانت تسأل من غلب؟ فيقال: غلب موسى وهارون، فتقول: أمنت برب موسى وهارون، وكان إيمان امرأة فرعون قبل إيمان امرأة خازن فرعون ماشطة ابنته، وعندما أسمع الله آسية كلام روح ابن امرأة خازن فرعون يبشر أمه بما أعده الله لها في الجنة لتصبر على الأذى وقبض الله ورح امرأة خازن فرعون وكشف الغطاء عن ثوابها ومنزلتها وكرامتها في الجنة لامرأة فرعون، فازدادت إيمانًا ويقينًا وتصديقًا.
فأطلع الله فرعون على إيمانها فخرج على الملأ فقال لهم: ما تعلمون من آسية بنت مزاحم؟ فأثنوا عليها، فقال لهم: إنها تعبد ربًّا غيري، فقالوا له: