الصفحة 30 من 64

اقتلها. فأوتد لها أوتادًا فشد يديها ورجليها وسمر يديها ورجليها وألقاها في الشمس، وذلك عندما تبين لفرعون إسلامها، فكانت امرأة فرعون تعذب بالشمس، فإذا انصرفوا عنها أظلتها الملائكة بأجنحتها، وإذا أذاها حر الشمس أظلتها الملائكة بأجنحتها، وأرسل إليها فرعون فقال: انظروا أعظم صخرة تجدونها، فإن مضت على قولها فألقوها عليها، وإن رجعت عن قولها فهي امرأتي. فلما أتوها رفعت بصرها إلى السماء، وقالت: {رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ} [التحريم: 11] اختارت الجار قبل الدار، {وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ} خلصني منه وما يصدر عنه من أعمال الشر {وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} فأبصرت بيتها في الجنة، فمضت على قولها، وعندما دعت آسية ربها، وافق ذلك أن حضرها فرعون، فضحكت حين رأت بيتها في الجنة، فقال فرعون: ألا تعجبون من جنونها، إنا نعذبها وهي تضحك، فقبض الله روحها رضي الله عنها، انتزعت روحها وألقيت الصخرة على جسد ليس فيه روح،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت