وجدت أن الأمر يحتاج إلى مساعدة من يؤثر عليه ويستطيع أن يغير منه؛ طلبت مساعدته بدون معرفة الزوج حتى لا يسيء الفهم ويتهمها بأنها تشهِّر به ويعود عليها ضرر من ذلك، فإن لم تجد من يؤثر عليه أو وجدت لكن عاد عليها بضرر فعليها أن تصبر كما صبرت امرأة فرعون وتدعو الله أن ينجيها من عمله ولا تطلب الطلاق وتدعو الله أن يصلحه لها، وتستحضر قوله تعالى: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ. أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} [العنكبوت: 2 - 4] .
وكذا أولاد المدمن يتصرفون بنفس الحكمة التي تتصرف بها الزوجات وحسب الحالة، وعليهم أن يعلموا أن الله سبحانه وتعالى قد يبتلى عباده المؤمنين بحسب ما عندهم من الإيمان.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على