1 -حماية المرء نفسه عندما يتعرض لسوء من خارج منزله:
المرء إذا تعرض له أحد من أهل السوء من خارج منزله قام بإخبار مرجعه بحاله سواء وليه أو من له سلطان عليه يخبره بأمره ويكون بذلك قد أتى بنفعين: الأول أن سلطانه هذا يبعده عنه وهو المطلوب. والثاني: أن سلطانه هذا يلتفت لإصلاحه؛ كطالب في الدراسة عندما يتعرض له آخر في محاولة تعليمه الدخان أو التفحيط أو إعطائه حبوبًا فإنه ينظر من أكثر تأثيرًا عليه؟ إدارته التعليمية أو وليه، وبذلك يكون صرف السوء عن نفسه وسعى في صلاحه.
2 -حماية المرء نفسه عندما يتعرض لسوء من داخل منزله:
قد يتعرض المرء لسوء من داخل منزله والأمر في ذلك شديد على النفس وتأثيره أقوى كحال أبناء المدمنين أو زوجات المدمنين؛ حيث إن بعض المدمنين يدعون زوجاتهم للتعاطي ليكونوا أمثالهم حتى لا ينكروا عليهم أو ينتقصوهم، فعلى الزوجة أن تحذر الانجراف إلى السوء والمشاركة فيه وخسران دنياها وأخراها؛ بل تثبت على الطاعة وتكون أكثر حكمة في السعي لصلاحه، فإن