فتجتمع أرواحهما، فيقال: ليثن أحدكما على صاحبه، فيقول: كل واحد منهما لصاحبه: نعم الأخ ونعم الصاحب ونعم الخليل.
وإن مات أحد الكافرين وبشر بالنار ذكر خليله، فيقول: اللهم إن خليلي فلانًا كان يأمرني بمعصيتك ومعصية رسولك ويأمرني بالشر وينهاني عن الخير، ويخبرني أني غير ملاقيك، اللهم فلا تهده بعدي حتى تريه مثل ما أريتني، وتسخط عليه كما سخطت عليَّ. قال: فيموت الكافر الآخر فيجمع بين أرواحهما، فيقال: ليثن كل واحد منكما على صاحبه. فيقول كل واحد منهما لصاحبه: بئس الأخ وبئس الصاحب وبئس الخليل [1] .
(1) كنز العمال 4595، ذكر هذه الرواية ابن كثير في تفسير الآية 67 من سورة الزخرف، وعزاها لابن أبي حاتم، وكذا القرطبي وعزاها للثعلبي.