من نفسه، وأنه يستطيع أن يجعلهم في حماية منه إذا هجر السوء وجاهد نفسه على طاعة الله، قال - صلى الله عليه وسلم: «والمهاجر من هجر السوء، والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة عبد لا يأمن جاره بوائقه» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم، والمهاجر من هجر السيئات» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أَمِنَهُ الناس على أموالهم وأنفسهم، والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله، والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب» [3] .
وعندما يهجر الخطايا والذنوب يكون فعلًا قد هجر ما نهى الله عنه، قال - صلى الله عليه وسلم: «المهاجر من هجر ما نهى الله عنه» [4] .
«أفضل الهجرة أن تهجر ما كره ربك عز وجل» [5] .
(1) الحاكم 1/ 55، وصححه الألباني في الترغيب 2555.
(2) الطبراني في الكبير 3/ 293، 19/ 175، وصححه الألباني في كتاب الإيمان لابن تيمية.
(3) المسند 5/ 385، وصححه الألباني في الصحية 549.
(4) البخاري 10.
(5) المسند 2/ 195، ابن حبان 11/ 579، حسنه الألباني في الصحيحة 553.