الصفحة 27 من 38

وفي هذا اليوم العظيم يعطى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حوضًا عظيمًا تكريمًا له عليه الصلاة والسلام، من شرب منه لا يظمأ بعدها أبدًا، ماؤه أبيض من الثلج، وأحلى من العسل، وريحه أطيبه من المسك، وكيزانه كنجوم السماء.

قال - صلى الله عليه وسلم: «إن حوضي أبعد من أيلة من عدن لهو أشد بياضًا من الثلج، وأحلى من العسل باللبن، ولآنيته أكثر من عدد النجوم، وإني لأصد الناس عنه كما يصد الرجل إبل الناس عن حوضه» قالوا: يا رسول الله، أتعرفنا يومئذ؟ قال: «نعم، لكم سيماء (أي علامة) ليس لأحد من لأمم، تردون علي غرًّا محجلين من أثر الوضوء» رواه مسلم.

وقال - صلى الله عليه وسلم: «حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء (أي مربع) ماؤه أبيض من اللبن، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، من يشرب منها فلا يظمأ أبدًا» متفق عليه.

وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن لي حوضًا ما بين الكعبة وبيت المقدس، أبيض مثل اللبن آنيته عدد نجوم السماء، وإني لأكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة» صحيح ابن ماجه.

وكما وردت أحاديث في الذين يردون على حوضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت