الخاتمة
{فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ}
وفي نهاية هذا اليوم العظيم ينقسم الناس إلى فسطاطين لا ثالث لهما، فسطاط أهل السعادة: وهم المصدقون لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفسطاط أهل الشقاوة: وهم أهل الكفر والنفاق المكذبون لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - {يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} .
أما جزاء أهل الفسطاطين فيقول الله فيهما: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} .
هذا وأسال الله العظيم أن يجعلنا من أهل السعادة الفائزين بجنته ورضوانه ويجنبنا طريق أهل الشقاوة المستحقين لسخطه ونيرانه، إنه جواد كريم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.