الصفحة 38 من 38

الخاتمة

{فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ}

وفي نهاية هذا اليوم العظيم ينقسم الناس إلى فسطاطين لا ثالث لهما، فسطاط أهل السعادة: وهم المصدقون لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفسطاط أهل الشقاوة: وهم أهل الكفر والنفاق المكذبون لله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - {يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} .

أما جزاء أهل الفسطاطين فيقول الله فيهما: {فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ * وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} .

هذا وأسال الله العظيم أن يجعلنا من أهل السعادة الفائزين بجنته ورضوانه ويجنبنا طريق أهل الشقاوة المستحقين لسخطه ونيرانه، إنه جواد كريم.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت