الصفحة 33 من 38

في النار.

وجاءت الأحاديث الصحيحة التي تكلم عن مكان الصراط وعن كلاليبه وعن كلام الرسل يومئذ، وعن أصناف السائرين عليه.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: « ... يضرب الصراط بين ظهراني جهنم فأكون أنا وأمتي أول من يجوز ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل، ودعوى الرسل يومئذ اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، هل رأيتم السعدان؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: فإنها مثل شوك السعدان غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم الموبق بعمله، ومنهم المجازي حتى ينجى» رواه مسلم.

وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: « ... ونبيكم - صلى الله عليه وسلم - قائم على الصراط يقول: يا رب سلم سلم، حتى يجيء الرجل ولا يستطيع السير إلا زاحفًا، وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة بأخذ من أمرت بأخذه، فمخدوش ناج ومكردس في النار، والذي نفس محمد بيده إن قعر جهنم لسبعون خريفًا» رواه مسلم.

«فتفكر الآن فيما يحل بك من الفزع بفؤادك، إذا رأيت الصراط ودقته، ثم وقع بصرك على سواد جهنم من تحته، ثم قرع سمعك شهيق النار وتغيظها، وقد كلفت أن تمشي على الصراط مع ضعف حالك، واضطراب قلبك، وتزلزل قدمك، وثقل ظهرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت