ونلاحظ الخط في هذه اللوحة يخرج من هدفه الأصلى في وضوح النص المكتوب والإِستفادة منه , والميل إِلى الإِتجاده الفني وإِبراز جماليات الحرف والسطر.
وفي الخط ينبغي إِقتران الجانب الوظيفي للخط والجانب الفني ولايطغى أحدهما على الآخر ليؤدي رسالته بسلاسة وجذب وبيان.
وأبتدع الأتراك النص المعكوس في لوحاتهم الخطية ويسمى بالتركية (آينة لي بازي) أي الكتابة ذات المرآة أي أنها معكوسة كأّن مرآة عكستها فتكون متداخلة فيها لمسات فنية [1] وكتب هذا الأسلوب خطاطون كثيرون , عبارات كثيرة , بل وتجاوزوا على النص القرآني فكتبوا الأيات به.
(1) ينظرفن الخط ص 33. والتعريف بالخطاط ورد ص 88