المبحث الثاني
التطور الفني في اللوحة الخطية
بدأت اللوحة الخطية سعة وإِنتشارًا بعد إِستقرار الدولة العثمانية ووصول الخط إِلى مرحلة من النضج والإِستقار على آيادي المجودين والمبدعين لفن الخط , وخاصة الثلث الجلي منه , ومن أولئك الشيخ حمد الله الآماسي الذي كانت إِبداعته وإِهتمامته في تجويد الخط مطلع القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي بينما برع الخطاط المجود أحمد قره حصاري إِبداعات وإِبتكارات في تصميم اللوحة والتركيب لم يسبقه إِليها أحد. [1]
(1) ينظرا فن الخط لوحة رقم 45 وص 30 و 187 ويرى الباحث الأستاذ محمد سعيد شريفي أن إِنشار اللوحة الخطية في القرن الثاني عشر في عهد الخطاط راقم وهي مرحلة نضوج خط الثلث اُنظر اللوحلت الخطية في الفن الإِسلامي للباحث ص 142.