{وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ (145) } الأعراف: 145
قال القرطبي يريد التوراة. [1]
وفي القرآن الكريم قال الله تعالى:-
{بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ (21) فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ (22) } البروج: 20 - 22
والذي أراه أن الصحيفة القرآنية هي بداية اللوحة الخطية وأصلها , ومنها بدأ الإِهتمام بالنص القرآني فنيًا فطورت الصحيفة إِلى اللوحة , (فكلُّ صحيفةٍ قرآنيةٍ لوحةٌ وليسَ كلُّ لوحةٍ صحيفةً قرآنيةً) فكان تعليق الصحيفة القرآنية غرضه الأساس نشر النص القرآني وتأمله وتدبره , وبعدها جاء نشر الحديث النبوي الشريف , والحكم والأشعار والنصائح وغيرها , وأخذت اللوحة الخطية تتطور عبر القرون على أيادي المجودين فتعددت فنونها وأساليبها وألوانها ,
(1) تفسير القرطبي ج 7 ص 248.