الجمال , وبداعة التصميم , ولكنها فقدت الهدف الأساس وهو قراءة النص المكتوب. [1]
واللوحة القرآنية التي تحمل نصًا قرآنيًا , ينبغي مرعاة الآداب والضوابط التي تليق بإِجلال النص القرآني واحترامه وأكرامه , ومن هذه الضوابط:
أولًا - أداب خارجية:
1 -أن تكون اللوحة طاهرة وتعلق بمكان طاهر مهيب.
2 -مداومة صيانتها مما يعلق بها من غبار وغيره , وخاصة الكتابات المحفورة على الجدران.
ثانيًا - الآداب الداخلية:
1 -ان لايكون النص المكتوب في اللوحة مقلوبًا
2 -وأن لايكون معكوسًا
3 -وأن لايكون مركبًا تركيبًا تصعب قراءته
4 -وأن لايكون مصممًا على أشكال صور أنسان أو حيوان
5 -أن لايكون على أرضية مزخرفة يكتب فوقًا نصوص من قرآن أو غيره
6 -أن يكون النص منظوره صحيحًا , حجمًا , ونوعًا , واستخدامًا
وسنوضح هذه الأشكال لاحقًا:
ومثال النص القرآني الذي لايجوز أن يكون مقلوبا ً , إِكراما لكلام الله , ولايبالغ في التفنن به الشكل الآتي:
(سورة الاخلاص بخط مختارعالم مفيض الرحمن) [2]
(1) اللوحات الأولى والثانية والرابعة للخطاط وسام شوكت من الخطاطين المجيدين في العراق , واللوحة الثالثة للخطاط خليل الزهاوي رحمه الله المتوفى عام 2007 م.
(2) الخطاط مختار عالم من الخطاطين المبدعين يعمل خطاطا في كسوة الكعبة في مكة واللوحة أهداء مصورة منه للباحث.