وأعني بالصحيح حجمًا أن تناسب الكلمات الناظر , فمثل الاعلان الكبير من منظور قريب والصغير من منظور بعيد , كمن يصرخ مناديًا جليسًا بقربه , ومثل الذي يهمس مخاطبًا بعيدًا يناديه , وهذا الخلل وقع فيه مصممون وخطاطون كثيرون في عمل النص القرآني.
وأعني بالصحيح نوعا ً, مراعة نوع الخط مع النص المكتوب , وتحقيق نسبة الخط والتصميم بشكل صحيح مقروء متجانس وتحقيق بما يمسمى (النسبة الذهبية) . [1]
وأعني بالمنظور الذي يكون استخدامه صحيحًا , هناك آيات يصلح عرضا في الأماكن العامة المختلفة , وهناك آيات مضامينها خاصة , ينبغي مراعاتها في عرضها في أماكنها , فالنص القرآني الذي يعرض في مجالس العزاء لايعرض نفسه في مجالس الأفراح ,وكذلك في المستشفيات وأماكان التعليم كل حسب تخصصه , ينبغي مراعاة حلات العرض وثقافات المتلقين , ليكون عرض النص القرآني أكثر تأثيرًا.
(1) يقصد بالنسبة الذهبية الموازنة في حجم الحرف والتصميم من كتلة وفراغ بشكل متكامل متجانس. ومن الباحثين من يرىها الموازنة بين نسب الإنشغال الفضائي الخطي والزخرفي مع الأخذ بنظر الأعتبار الأولوية الخطية (النسبة والتناسب بين مفرداتها) ينظر العلاقات التصميمية في اللوحة الخطية الجامعة رسالة لمهند جواد علي العبيدي اشراف د روضان بهية , كلية الفنون , جامعة بغداد 1425 هـ 2004 م - ذكرها في الخاتمة صفحة التوصيات. .