القرآن الكريم , وتمتاز كل صفحة بخطي الثلث والنسخ , خمسة أسطر من الثلث, وأكثر من أربعين سطرا من النسخ. [1]
ونلاحظ أن النسخة طغى عليها التصميم الفني على الشكل الكتابي الذي يقرأ المصحف من خلاله , ولايجوز التركيز على الأداء الفني على ألأداء الوظيفي الكتابي الذي هو الهدف الحقيقي من الخط في إبراز الجانب الكتابي , وإن كان هذا المصحف يمثل عملا فنيًا جميلًا ورائعا ً ولكن على الخطاط أن ينتبه:-
(لايجوز طغيان الجانب الفني على الأداء الكتابي في النص القرآني) .
(1) النسخة مصورة على النسخة الأصلية المحفوظة بمركز الثقافة بالرياض. ... .