-ص 104، س 5 (راجع ص 94، س 15 وما بعده) .
-ص 104، س 11 (أي في كتاب «التنبيه» ، راجع «المقدّمة» ص ص 24 - 28) .
-ص 104، س 20 (راجع ص 96، س 14 وما بعده) .
-ص 104، س س 20 - 21 (راجع ص 103، س 1 وما بعده) .
-ص 106، س 8 (إنّ أرسطاطاليس لا يفرّق بين أنالوطيقا الأولى وأنالوطيقا الثانية، وهو تفريق نجده عند الإسكندر الأفروديسيّ ومعاصريه في أواخر القرن الثاني وأوائل القرن الثالث من الميلاد) .
-ص 106، س 15 (أي في كتاب «القياس» أو كتاب «البرهان» من «الأوسط» ، راجع «المقدّمة» ص 19 وما بعدها) .
-ص 109، س س 8 - 12 (نصّ ثامسطيوس هذا غير موجود فيما نشر من مؤلّفات ثامسطيوس في المجلّد الخامس من «التفاسير اليونانيّة لكتب أرسطاطاليس» . راجع «دائرة معارف پاولي- فيسوفا» ج 3، ص 601) .
-ص 109، س 14 - ص 110، س 1 (أرسطاطاليس «ما بعد الطبيعيّات» كتاب الحاء، فصل 3، 1043 آ 21 - 22. والترجمة ليست ترجمة اسطاث الذي يقول: «و تشبه هذه الحدود التي كان ارسوطاس يقبلها» ، راجع «تفسير ما بعد الطبيعة» لابن رشد، ج 2، ص 1045، س س 7 - 8) .
-ص 110، س س 1 - 4 (قارن أرسطاطاليس «ما بعد الطبيعيّات» كتاب الزاي، فصل 2، 1028 ب 19 وما بعده، كتاب اللام، فصل 1، 1069 آ 30 وما بعده، الخ.) .
-ص 110، س س 9 - 10 (قارن أرسطاطاليس «المغالطات» فصل 14، 173 ب 19 وما بعده، فصل 34، 183 ب 32) .
-ص 110، س س 13 - 14 (قارن أرسطاطاليس «المغالطات» فصل 34، «الخطابة» كتاب 1، فصل 1) .
-ص 111، س 4 (راجع ص 91، س 1 وما بعده) .
-ص 111، س س 6 - 7 (راجع «المقدّمة» ص ص 21 - 24) .