ولعلّ تأريخ نسخها يرجع إلى القرن الخامس أو السادس الهجريّ. والكتب التي تحتويها المجموعة، عدا الحواشي والإضافات التي ذكرت قبل هذا وأخر تذكر فيما بعد، كلّها من يد ناسخ واحد كتبها بخطّ مغربيّ يظهر أنّه كتب في مصر. وهو خطّ محقّق جليّ يكاد يكون كامل النقاط، وعليه الكثير من الحركات وعلامات الجزم والتنوين وتكاد تكون كلّها صحيحة، ومسطرته 18 سطرا يحوي السطر معدّل 10 كلمات.
وفيما يلي الكتب التي تحتويها المجموعة التي لم توصف من قبل:
(1) 1 ظ- 23 و: ( «الجمع بين رأي الحكيمين أفلاطن وأرسطاطاليس» ) بدون عنوان، والعنوان المذكور هاهنا هو من خاتمة النصّ. وهذا كتاب للفارابيّ نشره ديتريشي في «الثمرة المرضيّة» ص ص 1 - 33. وفي حواشي الأوراق بعض العناوين لا يظهر أنّها من خطّ الناسخ، وفي حاشية الورقة 16 ظ وضع قول للشيخ الرئيس ابن سينا قاله في شرح أثولوجيا، أضافها سياهى زاده الذي كتب في حاشية الورقة 18 ظ «اقول ان جمهور الناس اكثرهم فيكون اكثر الأكثر سياهى زاده» .
(2) 23 و- 25 و: «مقالة لابي نصر الفارابي في الجهة التي يصح عليها القول في احكام النجوم» . أوّلها «الاجسام السمائية انما تفعل في الاجسام التي تحتها سخونة ازيد أو أنقص ... » وآخرها «فاما الارادات التي تكون عن الروية والفكر الصحيح فليس يحكم عليها بشيء من جهة الاجسام السمائية» . وهذه مقالة لم تنشر بعد، وهي غير «نكت أبي نصر الفارابيّ فيما يصحّ ولا يصحّ من أحكام النجوم» التي نشرها ديتريشي في «الثمرة المرضيّة» ص ص 104 - 114، ونسخها الخطّيّة نادرة، ومنها نسخة خطّيّة في جامعة برنستن، في مجموعة يهودا، رقم 308، الورقة 292 و- 293 و.
(3) 25 و- 33 ظ: «رسالة لابي نصر محمد بن محمد الفارابي رحمه اللّه في العقل» . والنسخة تحتوي على النصّ الكامل الذي نشره الأب بويج بعنوان