الصفحة 38 من 55

قال شيخ الإسلام أبو العباس تقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية قدّس الله روحه:

{فصل}

أمر الله عز وجل بالصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى: {إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56] ، وقد شرع الله تعالى ذلك في الصلاة فيقال في التشهد: «السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته» [1] . ويقال: «اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد» [2] . وفي رواية: «على إبراهيم وعلى آل إبراهيم» [3] . وروي: «على محمد وأزواجه وذريته» [4] .

(1) رواه البخاري (831) كتاب الآذان باب التشهد في الآخرة، ومسلم (402) كتاب الصلاة، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

(2) رواه البخاري (4797) كتاب تفسير القرآن باب قوله: {إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما} ، ومسلم (406) كتاب الصلاة، من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه.

(3) رواه البخاري (3370) كتاب أحاديث الأنبياء من حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه.

(4) رواه البخاري (6360) كتاب الدعوات باب هل يصلى على غير النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم (407) كتاب الصلاة، من حديث أبي حميد الساعدي رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت