فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 213

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات، وقد تحصل لي في الخاتمة بعض النتائج منها:

-مع كون"غرائب القرآن ورغائب الفرقان"كتاب تفسير إلا أنه احتوى علومًا متعددةً، كالقراءات والوقف والابتداء وكثير من علوم العربية.

-اهتمام النيسابوري _ رحمه الله _ بجانب القراءات حتى أنه لم تمر آية لم يذكر ما بها من قراءات إلا إذا سبق ذكرها.

-يحُمد له فصله بين القراءات المتواترة والشاذة إلا أنه يؤخذ عليه ترجيحه بين القراءات المتواترة، كما أنه أضاف اختيار السجستانى، وكان حريًا به الاكتفاء بإيراد القراءات العشر.

-القراءات تثري التفسير وتزيده وضوحًا وفهمًا.

-اهتم النيسابوري باستنباط الأحكام الفقهية المختلفة المترتبة على اختلاف القراءات.

-لم يهمل جانب توجيه القراءات، خاصةً إذا كان يخدم تفسيره.

المقترحات

-إكمال هذه الدراسة والتطبيق على باقي أجزاء التفسير لإتمامها.

-دراسة مقارنة لما في تفسير النيسابوري من قراءات مع من قبله من المفسرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت