فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 213

· وضع مباحث وجيزة لها ارتباط وثيق بعلم القراءات.

· بذل الجهد الممكن في شرح بعض المصطلحات في علم القراءات.

· تتبع واستقراء ما أورده النيسابوري من قراءات متواترة في تفسيره من أول سورة الفاتحة وحتى آخر سورة البقرة، وتحليلها وتوجيهها، وتوضيح ما يحتاج إلى توضيح.

· جعلت كتاب النشر أصلًا أرجع إليه غالبًا لمقارنته بما أورده النيسابوري من قراءات؛ لأنّ ابن الجزري-رحمه الله-أثبت فيه القراءات المتواترة، فيكون ما عدا ذلك شاذ، بالإضافة لبعض المصادر الأخرى.

· عند تخريج الآيات القرآنية، إن كان بالمتن فهو من تخريج المؤلف، وإن كان بالحاشية فهو من تخريجي وفيه أذكر اسم السورة، ثم رقم الآية.

· عند ورود كلمة قرآنية في أكثر من موضع أكتفي بتخريج الموضع الأول فقط.

· عند ورود قراءة سبق ذكرها لا أكررها، بل أحيلها على ما سبق.

هيكل البحث:

ينقسم البحث إلى: مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة.

أما المقدمة: فتحتوي على موضوع البحث وأهدافه والدراسات السابقة ومنهج البحث.

وأما التمهيد فعنوانه: تعريفٌ بالإمام المفسر ومدخل لعلم القراءات، وفيه ثلاثة مباحث

المبحث الأول: النيسابوري ومنهجه في التفسير ومصادره، وفيه مطالب

الأول: ترجمة موجزة للنيسابوري.

الثاني: منهج النيسابوري في التفسير.

الثالث: مصادر النيساوري.

المبحث الثاني: تعريف موجز للقراءات: مفهومها، ونشأتها، وأهميتها.

المبحث الثالث: أثر القراءات في التفسير.

وأما الفصل الأول: إيراد النيسابوري للقراءات وفيه مباحث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت