فهرس الكتاب
· وضع مباحث وجيزة لها ارتباط وثيق بعلم القراءات.
· بذل الجهد الممكن في شرح بعض المصطلحات في علم القراءات.
· تتبع واستقراء ما أورده النيسابوري من قراءات متواترة في تفسيره من أول سورة الفاتحة وحتى آخر سورة البقرة، وتحليلها وتوجيهها، وتوضيح ما يحتاج إلى توضيح.
· جعلت كتاب النشر أصلًا أرجع إليه غالبًا لمقارنته بما أورده النيسابوري من قراءات؛ لأنّ ابن الجزري-رحمه الله-أثبت فيه القراءات المتواترة، فيكون ما عدا ذلك شاذ، بالإضافة لبعض المصادر الأخرى.
· عند تخريج الآيات القرآنية، إن كان بالمتن فهو من تخريج المؤلف، وإن كان بالحاشية فهو من تخريجي وفيه أذكر اسم السورة، ثم رقم الآية.
· عند ورود كلمة قرآنية في أكثر من موضع أكتفي بتخريج الموضع الأول فقط.
· عند ورود قراءة سبق ذكرها لا أكررها، بل أحيلها على ما سبق.
هيكل البحث:
ينقسم البحث إلى: مقدمة، وتمهيد، وفصلين، وخاتمة.
أما المقدمة: فتحتوي على موضوع البحث وأهدافه والدراسات السابقة ومنهج البحث.
وأما التمهيد فعنوانه: تعريفٌ بالإمام المفسر ومدخل لعلم القراءات، وفيه ثلاثة مباحث
المبحث الأول: النيسابوري ومنهجه في التفسير ومصادره، وفيه مطالب
الأول: ترجمة موجزة للنيسابوري.
الثاني: منهج النيسابوري في التفسير.
الثالث: مصادر النيساوري.
المبحث الثاني: تعريف موجز للقراءات: مفهومها، ونشأتها، وأهميتها.
المبحث الثالث: أثر القراءات في التفسير.
وأما الفصل الأول: إيراد النيسابوري للقراءات وفيه مباحث: