بينّ ذلك في المقدمة الأولى.
مثال ذلك في قوله- تعالى-: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا وَاسْمَعُوا وَلِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ} [1] قال النيسابوري:"وقيل: المراد لا تقولوا قولًا راعنًا أي: منسوبًا إلى الرعن كدارع ولابن، ومنه قراءة الحسن راعِنًا بالتنوين" [2] .
ولكن النيسابوري خالف ما قاله في مقدمته الأولى، فقد تعرض لبعض القراءات الشاذة عند عرضه للقراءات [3] .
(1) سورة البقرة، الآية: 104
(2) ينظر (النيسابوري، غرائب القرآن ورغائب الفرقان 1/ 354) .
(3) ينظر أمثلة ص 36.