الصفحة 48 من 54

قال تعالى {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ} [الأنفال: 1] .

5 -حل الخلافات، وتوحيد الصف، وإصلاح الفرقة، والحث على التضامن، وإدراك كيد الكفار والمنافقين للمسلمين مما يكون حافزًا على التعاون؛ لأن هذا الإدراك يحصل به التنبه للخطر مما يحث على التعاون {وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى} [البقرة: 120] .

وقوله عن المنافقين المتربصين بالمؤمنين {الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ ... } [النساء: 141] .

6 -استسهال المعونة، والسرور بها، وعدم استثقالها، وعدم كرهها فلا يتبرم إذا طلب منه معونة، ولا يعتذر بغير عذر، بل عليه أن يستبشر، ففي الاستبشار تحقيق للتعاون بإذن الله تعالى.

7 -بذل الجاه وجعله أداه يستعملها لينفع بها عباد الله، فيتحقق بهذا الجاه التعاون، ويحقق قوله عليه الصلاة والسلام «الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله» [1] .

8 -استشعار وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن

(1) الدرر المنتثرة في الأحاديث المشتهرة للسيوطي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت