ولا خذلان.
2 -البعد عن أمراض القلوب من الحسد، والغل والحقد، والتناحر، والبغض؛ لأن هذه الأمراض من الأمور التي تصد عن التعاون، بل هي موجبات الفرقة وعدم التضامن، إذ هي تؤدي إلى اختلاف الرأي، فهذا يؤدي إلى اختلاف العمل والقول بما يكون محصلة عدم التعاون.
«ولا يكون .. التعاون صحيحًا إلا إذا ائتلفت القلوب وتقاربت، وتحابت، وحسنت ظنون بعضهم في بعض، فعند ذلك تجدهم يتزاورون، ويتحابون، ويتجالسون في الله، ويتبادلون النصيحة فيما بينهم، ويرشد بعضهم بعضًا، ويهدي بعضهم بعضًا، ويبين الأخ لأخيه النقص الذي فيه، ويفكران في علاجه ثم بعد ذلك يتعاونان على علاج جراح الأمة» [1] .
3 -استشعار معنى قوله - عليه السلام: «ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى عضو تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى» [2] .
4 -إصلاح ذات البين بين المسلمين؛ لأن في الإصلاح بينهم قطعًا لحبل التقاطع ووصل حبل التعاون
(1) الآداب والأخلاق الشرعية ص 34 - 35 لابن جبرين.
(2) البخاري كتاب الأدب.