فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 16

وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [المنافقون: 9] ، وقال: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم:

«سبق المفردون، قالوا: يا رسول الله! وما المفردون؟ قال: الذاكرون الله كثيرًا» [1] .

وعند الترمذي: عن أبي الدرداء - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:

«ألا أدلكم على خير أعمالكم، وأزكاها عند مليككم، وأرفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذَّهب والورق، وخيرٍ لكم من أن تَلقوا عدوَّكم، فتضربوا أعناقهم، ويضربوا أعناقكم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: ذكر الله» [2] .

وهو في «الموطأ» موقوف على أبي الدرداء - رضي الله عنه -.

قال معاذ بن جبل:

«ما عمل آدمي عملًا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله» [3] .

(1) أخرجه مسلم (4/ رقم 2676) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.

(2) أخرجه الترمذي (3377) ، وابن ماجه (3790) ، وأحمد (5/ 195) و (6/ 4476) ، والحاكم (1/ 496) ، والطبراني في «الدعاء» (1872) ، والبيهقي في «الدعوات الكبير» (2) ، والبغوي (1244) ، وإسناده صحيح.

(3) هو قطعة من حديث الترمذي السابق. قال ابن حجر في «نتائج الأفكار» (1/ 95) : «هذا من حديث مختلفٍ في رفعه ووقفه، وفي إرساله ووصله» .

قلت: أخرجه مرفوعًا: ابن أبي شيبة (10/ 300) ، والطبراني (10/ رقم 352) ، وفي «الصغير» (1/ 77) ، وإسناده ضعيف، على ما فصَّله ابن حجر في «نتائج الأفكار» (10/ 97 - 98) ، وأفاد أنه عند الفريابي في «الذكر» موقوفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت