تبعث وتقف بين يدي خالقها؟!
الأجساد عارية .. والسرائر صارت علانية .. وكل شيء ظاهر غير خاف، ماذا تقول وأمثالها؟! إنها تتمنى الرجعة إلى الدنيا لتصلح ما أفسدت، وهيهات وأنى لها ذلك .. {وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُو رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} ؛ فهل يجابون؟!
نعم؛ يأتيهم الجواب، ولكن ماذا؟! {أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ} . [أسباب تحقيق العفاف/ خالد الشايع ص 14] .
بنيتي! أنت الآن فتاة ناضجة .. وغدًا تصبحين زوجةً مسؤولةً؛ فصلاحك الآن نواة الصلاح غدًا .. فأنت كالشجرة إذا كانت طيبة أثمرت الطيب من الثمار؛ فاحفظي الله في دينه يحفظك من الآفات والهلكات .. واجعلي من التقوى لباسا .. ومن الحياء غطاء .. ومن العفاف سفينة للنجاة والسلامة ..
قد رشحوك لأمر لو فطنت له
فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل
اجتنبي بنيات الطريق .. فإن سيرها هلكة .. وحاسبي