* الحرص على الذكر: فإنه طمأنينة، وسكينة، وحياة؛ قال تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربَّه مثل الحي والميت» .
ومن مهمات الأذكار التي يتأكد الحرص عليها أذكار الصباح والمساء؛ فإنها حرز من الشياطين، وحصن من الشرور والآفات، ومن أعظم أسباب جلب الخير والبركة، ولذلك لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخل بها.
وعليك ـ بنية ـ بكثرة السجود؛ فإنه باب من أبواب الجنة؛ فعن أبي عبد الله ثوبان ـ رضي الله عنه ـ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحطَّ عنك بها سيئة» . [رواه مسلم] .
ومن القرب العظيمة التي تقربك من الله أيضًا: الإحسان إلى الخلق؛ وذلك بحسن الخلق، وطيب المعاملة، وبذل المعروف، وصدق المودة، واجتناب أذية الخلق؛ سواء باليد أو اللسان، والحرص على بر الوالدين وطاعتهما، وصلة الرحم والإحسان إلى القرابة.