الصفحة 6 من 13

* الحرص على الذكر: فإنه طمأنينة، وسكينة، وحياة؛ قال تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ} [الرعد: 28] .

وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربَّه مثل الحي والميت» .

ومن مهمات الأذكار التي يتأكد الحرص عليها أذكار الصباح والمساء؛ فإنها حرز من الشياطين، وحصن من الشرور والآفات، ومن أعظم أسباب جلب الخير والبركة، ولذلك لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخل بها.

وعليك ـ بنية ـ بكثرة السجود؛ فإنه باب من أبواب الجنة؛ فعن أبي عبد الله ثوبان ـ رضي الله عنه ـ مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «عليك بكثرة السجود؛ فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة وحطَّ عنك بها سيئة» . [رواه مسلم] .

ومن القرب العظيمة التي تقربك من الله أيضًا: الإحسان إلى الخلق؛ وذلك بحسن الخلق، وطيب المعاملة، وبذل المعروف، وصدق المودة، واجتناب أذية الخلق؛ سواء باليد أو اللسان، والحرص على بر الوالدين وطاعتهما، وصلة الرحم والإحسان إلى القرابة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت