الصفحة 10 من 13

فلما حرم الزنى حرم ما يفضي إليه من النظرة المحرمة والخلوة بالأجنبي، والتبرج، وغير ذلك.

فالزمي بنيتي عتبة الحياء؛ فإنه خلق الإسلام، وبها نالت من نالت شرف العفاف الذي هو وسام الحرة من النساء.

لا وازعًا يزع الفتاة كمثلما

تزع الفتاة صيانة وحياء

وإذا الحياء تهتكت أستاره

فعلى العفاف من الفتاة عفاء

بنية! أصبحت مسألة الزينة والأزياء والموضة همومًا تشغل بال كثير من النساء .. ومنهن من هو مسرف على نفسه قد أتبعها هواها حتى أصبحت مفتتنة بقواعد الزينة والموضة دونما مراعاة لما تقرر في الشرع .. ولا ما يدل عليه العرف .. ولا ما يقتضيه الحياء والأصل!

ولطالما لاحظت فيك ميلا لذلك .. تحت تأثير ما تسمعين .. وما تقرئين .. ومن تخالطين! فاحذري .. فإن بداية السيل قطرة، ثم ينهمر.

فلا تغتري بمن رحن ينشدن الجمال في الحرام .. ومجاله في الحلل أوسع .. فاقتفين أثر الكافرات ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت